المنتدى الرسمي للنجمة حنان الطرايرة


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

خــاطــرة بعــنوان !! قــصـة حــب !! من تأليفي و إبداعي الشخصي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شخباركم يا حلوين ..؟؟!! دووم يا ربي أموركم طيبة




اود أن أريكم ما نسجت من حروف

بـــــــــــعـــنـــوان



!! قـــــصــــــة حـــــــــــب !!

أيام طفولة حالمة
أتمنى أن أكبر لأصبح عروسة
لينتابني مشاعر حب اتجاه شخص محيره
فأتذكرها بره تارة تلو تارة
و وودت الإفصاح و لكن ماذا عن الفضيحة ؟!..
هربت هروباَ من الواقعة
و لكنني لم أنسى حبه و يا للكارثة
فسارعت في أشلاء حبه
لعلي أفقد حبه و أحجبه عن الذاكرة
حتماَ و سخفاً عجزت عن نسيان قلبه
الذي كنت أعلم بحبه لامرأة فاتنة
قد سبقتني في سلبه و بت أنا في حيره
و لكن ما ذنب قلب أحب ملاكاً فعشقه
و ما زال يون ليصطحبه
أي اصطحاب هذا و من الذي أوده..؟؟!!
اصطحاب روحك في روحي الطاهرة
و يا للحيلة كيف و هو متيم بحبيبته
فوا حسرتا على هذه المصيبة
فكأنما يجسد حبا كحب يوسف و زليخه
و حب علي لفاطمة
و حب محمد إلى خديجة
يا ترى ما ذا وسعي و عساي أن أفعله..؟؟
و قد لحفت ولحقت و حلقت بـِـالبلية
ليلاً فــنهاراً أتقلب و أتذوق و أحس بونه
و أضج ضجيجاً كضجيج الآه ( آه )
و ابكي حرقة اليتيم لأمه
حتى تحمرا عيناي فأنام كنوم اليتم في نومته
و أنا الآن أكتب فتدمع في عيني دموعه
و لازلت قد حرمت من حبه
فما أصعب ذلك الإحساس و مره
و ما أقسى الجفاء و تعبه و عتبه
فأمتزج بتبعثر الحروف و الكلمات الأبجدية
و أطير و أجوب في سماء هواه
و كأنني أغوص في الحياة كطفلة متعثرة
و من يلتقطها و يراعها فتنمو كزهرة عطره زكية
و من دفنها و أسقطها أذبلها يائسة و بائسة متألمة
فداس عليها و دنسها و تركها وضيعه وحيدة


تأليف: ^_^ Smile! الروح البريئة !Smile ^_^
الصف: أول سنة جامعة.
حرر تاريخ: 5/10/2009م

مع تحياتي الصادقة العطرة لكم جميعاً

^_^ Smile! الروح البريئة !Smile ^_^

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى